طالما اظهرت الدراسات باستمرار أن الناجحين يغلب عليهم اتخاذ القرارات بسرعة، ونادراً ما يعيدون التفكير في احد المواقف التي فكروا فيها جيداً ، وعلى النقيض من ذلك ، فإن من يلازمهم الإخفاق عادة ما يأخذون القرارات ببطء ، ويغيرون افكارهم مراراً ، لذا فإنه بمجرد ان تتخذ احد القرارات السليمة ، التزم به ! .
لقد قضى ما يقرب من نصف حياته مستخدماً جهاز تنفس صناعي ، والنصف الآخر على كرسي متحرك ، وفي ظل كل تلك التحديات الشخصية ، فإنه لم يكن بالتأكيد في موقف يمكنه من تحسين طبيعة حياة الآخرين ، أتحسبه كان قادراً على ذلك ؟؟؟
ويجسد " إد روبرتس " قوة اتخاذ القرار ، فلقد اصبح اول مريض بشلل رباعي يتخرج في جامعة " بيركيلي " في "كاليفورنيا" ، وبعد ذلك عمل مديراً لقسم إعادة التأهيل بولاية " كاليفورنيا " ، ولأنه مدافع قوي عن حقوق المعاقين ، فقد حاول أن يحشد الدعم ليضمن صدور قوانين تكفل حقوق هذه الفئة ، وقدَّم في هذا السبيل أفكاراً جعلت هذه القوانين قابلة للتطبيق .
ليس ثمة اعذار . اتخذ ثلاثة قرارات الآن من شأنها أن تدعم صحتك ، وعملك ، وعلاقاتك ، وحياتك وتصرف بناءً على هذه القرارات الثلاثة .