" حياتك غالية...لاتهدمها بذلك السم القاتل "
إليك أيها المتعاطي :
إليك أكتب كلماتي التي تناديك وتناجيك ،،،
وإليك تنزف حروفي دماً ,,,
لماذا تتناول هذا السم الخطير وهذا البلاء الفتاك
إنه سم يذلك ، ومرض يهددك ، وينغص عيشتك
حياة ذليلة ورخيصه
لماذا تعيش ذليل تبحث عن أي شئ يسد جوعك من أجل اشباع جسمك بهذا الرجس
لماذا اتبعت هوى الشيطان وابتعدت عن خالقك الذي سواك فعدلك وأمرك بطاعته واجتناب نواهيه
لماذا هدمت بيتك وأسرتك وجميع من حولك بل لماذا هدمت تلك العقيدة التي أعزك الله بها
هل لأنك وجدت الحياة الهانئه عندما تتناول هذا المسكر وهذا المخدر
لا والله بل إنها حياة التعساء الذين يتخبطون في غياهب الظلام
هل نسيت لماذا وجدتك الله في هذه الدنيا ولماذا خلقت فيه
أم هل نسيت حال أهلك وسمعتك التي قد تشوه سمعة أهلك ومستقبلك
عندما لا تخاف من الله أما استحيت من نظر الناس إليك
فهل لك الآوان أن تقشع عن هذا الستار المظلم الذي يهددك
وإليك أيها الأب وأيتها الأم
يامن مسؤولين عن رعية كلفها الله بحمل تلك الأمانه
أما تعلمون أن المخدرات قد حرمت في القران وفي السنة وفي اجماع الأمه
" يا أيها الذين آمنوا انما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان "
فالأسرةهى البيئة الاجتماعية الأولى التى يعيش فيها الإنسان منذ صغره
هي التي تربي وترشد أطفالها إلى أن يصبحوا شبابا
فربوا أبناءكم على الكتاب والسنة
كي تجدوه في يوم عند مليك مقتدر
(بقلمي )

كيف نتعامل مع متعاطي المخدر :
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ)
نحن نعلم أن كل ما يغيب العقل ويسكره فهو حرام، ويعاقب على سكره ...
فيجب أن يعامل متعاطي المخدرات كمريض ويجب مساعدته على الشفاء، والأخذ بيده للوصول للشفاء التام، ولا يعطى كل ما يريد من أموال لينفقها في التعاطي ..
فننصح المتعاطي وننصح ذلك المروج للمخدر بالتخلص من إدمان المخدرات ، وأن لا نتركهم للذئاب البشرية التي تدمر كيانه وتحطم أركانه ، فهو أحوج ما يكون إليها الآن .
ولا بدَّ من أن ندلهم بالمراكز الطبيَّة المتخصصة في معالجة الإدمان للتخلص من هذا البلاء الفتاك ..وذلك باستشارة طبيب مختص لإعطائه علاجاً مناسباً إلى أن يتعافى ويترك ما هو فيه.
مع التذكير الدائم لهم بتقوى الله والخوف منه ، وتذكيرهم بالموت ولقاء الله تعالى ، مع ترغيبه بترك ما هو عليه ، وإعطائه الأمل بالشفاء وقبول توبته من ربه تبارك وتعالى .
ولا شك ان المتعاطي في بلاء عظيم ...
ويجب بذل كل طريقة لمنعه من تعاطيها ومنعه من لقاء أصدقاء السوء الذين يعطونها له أو يبيعونه إياها ويعينونه على الفساد .
وإن كان له أولاد أو بنات صغار أو أشقاء ، فننصح أن تكون هناك موعظة إضافية وإنكار منهم ، فلعله أن يرعوي خجلا من حاله أمام أولاده أو أشقائه .
وآخيرا :
يجب أن لانغفل عن جانب مهم وهو التوجه إلى الله بقلب خاشع و خاضع
وذليل ونفس منكسرة نناجي الله في الثلث الأخير من الليل
نطلبه بأن يبعد هذه المعصية عن كل متعاطي ومروج لها
وأن يصرف عنا وعنهم أصحاب السوء
فهم ليسو اشقاء لنا لكنهم اخوان لنا في الدين وواجب علينا الدعاء لهم والهدايه لهم فالله القادر على هدايتهم
وإنه إذا قال لشيء كن فيكون