![]() |
|
![]() |
.:: إعلانات الموقع ::. |
|||
| قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18 | |||
| تطوير المجتمع من اجل مجتمع افضل |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
عضو جديد
![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر منتدى نوابغ على اتاحة هذه الفرصه في مشاركة الاعضاء في مثل هذه المسابقات واسأل الله عزوجل ان يجعل كل ماقدمتم في موازين حسناتكم وان يرزقكم بر والديكم والجنه وان يحقق ماتصبون اليه من اجل فعل الخير فالدال على الخير كفاعله فليبارك لكم الرب ما بذلتموه هنا وليغفر كل من انحنى عن الطريق بسم الله الرحمن الرحيم احب ان ابدأ مشاركتي بالموضوع بأبيات شعر انضمتها راجية من الله عزوجل ان تنال على اعجابكم وأقول فيها : يالي هدمت العقل و البيت ***** ماكنت تحسبه عواقبها لهل الرداء والمفسده خاويت **** يالين طحت في نشايبها ماتنفع للي وقع ياليت **** لوكان نفسه يعذبها وصل السبب يوم ماصليت **** واهل المعاصي مصاحبها بهذه الدنيا اماني كاذبه مزيفه طاغيه ونزيف يكسو الجسد ويتنقل من عضو الى عضو دون توقف يوحي الى ظلام دامس مريب يصحبه وعيل مخيف واهات تتهاوى خلف قضبان الحياه قضبان من حديد منصهر اوتار تتغنى بها شياطين من الانس على اثرها يلحنها ذلك المسكين ولاتكتمل فرقة الموسيقى الا بصحبة طاغيه داميه مدمره الى ان يهوي طريح الفراش مثل قطعة جليد تذوب وتذوب الى ان تتلاشى تمام تنبعث منه روائح جثة قد مرعليها بعض من الزمن ولربما كانت رائحة الجثه افضل منه أكرمكم الله حياتهم كالانعم بل اضل .. تاركاً خلفه فتاة بعمر الزهور عيناها كأنها النجوم ومبسمها كأنه البرق حينما يبرق لتحمل العار وتلبسه ثوبا لها على مر الزمان وزوجة باكية حانيه وأم قد حملت محاجرها بحار العالم بأجمعه غصة تحتبس داخل حلقها الضعيف الشفاف الذي جارى عليه الدهر لتقول بلسان حالها : بعد انتظارحزيــــــن ياولدي اجد هذا منك بني انظرالي لقد اهديتك الورود وتهديني انت الطاعون احياتك كانت مجرد كذبه لدي ؟؟ كفاك ماقتلت وعد فلا يقتلانك ذلك الخبيث واعلن من الان ان لا تعود.. انظر حولك ماذا ينظراليك من حولك كأني بهم ينظرون بعين حزيـــــنه غطى الضباب بها معالم الرؤيه تماما لقد اطوى السُكر لديك كل الفرح والسرور الاترى !! ُُبُني اصبحت قاسي القلب قاسي قاسي .. كل الدموع اصبحت تهون لديك بعد ان كنت لا تطيق رؤية الدمع بعيني لقد كنت رجلاً تبرك العير لسماعي حديثه .. أين شهادتك ؟؟ بل أين رجولتك؟؟ بل اخبرني مالون القمر والشمس والبحر والنجوم ؟؟ ياحبيب قلبـــــــي !!! عيناك كــــــــفاك فــــرحك حــــزنك لقـائك فـــراقك كل هذا عسكر هنا في قلبي لقد بنوى الخيام منذو قدومك للفجر الجديد اصبحت اخشى عليك السير في النهار اخشى ان تتعثر بصخرة او حفرة يامن كنت تفوق ....الدنا تجلي الدجى احبك يابُنــــي الغالي .. لاهنت ياولدي ارفق بحالي.. انظر الى حالي .. واعلم انني الى الوقت هذا أجلس لوحدي ...وابكي على لحضات كنت اتمناها لقد عاود الهم يضمني من جديد رحل ابيك وها أنتالان ترحل امامي .. مثل سحابة تجلو امام ناظري طلبت الله يثبتك ... دمعاتي تونسني ليس احد يواسيني غيرها لقد بعثرت احلامي وتطايرت مع رياح بارده كنت ملكـــــة والان اصبحت عبداً ذليلا قصدت عواقب اجهلها وانت من دفعني لذلك .. اتبع سرابك وتخدعــــــــــــني وعلقت بوحلك ... لأناجي رب الكون ولأردد ...... احبك يابنـــــــــــــــــــــــي... [المخدرات وأضرارها] مـــــــقدمة تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها . فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها . و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب. فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله . فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي . و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة . وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة ا لتي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة. و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد . و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها. و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته . لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء . و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات . فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات . تعريف المخدرات التعريف في اللغة : المخدر : بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الدال المكسورة من الخدر – بكسر الخاء و سكون الدال – وهو الستر , يقال : المرأة خدَّرها أهلها بمعنى : ستروها , و صانوها عن الامتهان . و من هنا أطلق اسم المخدر على كل ما يستر العقل و يغيبه التعريف العلمي : المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس و النوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم . و كلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic)) المشتقة من الإغريقية (Narcosis) التي تعني يخدر أو يجعل مخدراً . و لذلك لا تعتبر المنشطات و لا عقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف , بينما يمكن اعتبار الخمر من المخدرات . التعريف القانوني : المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكائين و المنشطات , و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان . وهذه بعض الانواع _ الخشخاش المورفين الكودائين أو الميثاكولون أو الباربيتيورات الهيروين
التعديل الأخير تم بواسطة عطر المطر ; 05-23-2009 الساعة 04:05 AM.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
عضو جديد
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
عضو جديد
![]() ![]() ![]() |
التعديل الأخير تم بواسطة عطر المطر ; 05-25-2009 الساعة 03:51 PM.
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (المخدرات), موضوع, المسابقه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|