![]() |
|
![]() |
.:: إعلانات الموقع ::. |
|||
| قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18 | |||
| المنتدى العام والأخبار مواضيع عامة ومنوعة وثقافيه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
مشرف نوابغ العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نعمة البلاء الحمد لله القائل (ولنبلونكم بشيء من الجوع والخوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات) والقائل سبحانه (لتبلون في اموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا أذى كثيراً) واصلي واسلم على رسول الله القائل(إذا أراد الله بقوم خيراً ابتلاهم) والقائل (ان البلايا أسرع الى من يحبني من السيل الى منتهاه) والقائل (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم قرضت بالمقاريض في الدنيا) اما بعد: فقد جرت سنة الله ان يبتلي العباد؛وقد تتعد صور الابتلاء والفتن فمن الناس من يبتلى في نفسه ومنهم من يبتلى في عرضه ومنهم من يبتلى في ماله؛ومنهم من يبتلى في ولده.ومن الناس من يبتلى بالخوف والجوع او التشريد او التعذيب ومنهم من يبتلى بالسراء وسعة العيش ورغد الحياة وكثرة المال الجاه والسلطان وأشدهم بلاءً وأعظمهم فتنة من يبتلى في دينه والعياذ بالله ؛فليس لمصيبته جبران،وليس لبلائه عوض. والشاهد ان الانسان المسلم والكافر لايخلو ان يكون معرضاً لنوع من الابتلاء فمن صبر فله الصبر وثوابه ومن شكر فله نعيم الشكر وجزاؤه ومن جزع وسخط فعليه وزر السخط وعقابه فلايلومن الا نفسه. قال وهب بن منبه رحمه الله لايكون الرجل فقيهاً كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة. ولله در القائل: قد ينعم الله بالبلوى وان عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم ان من نعم الله على المسلم ان يختاره ليكون محل عبوديته وان من فقه المسلم ان يعلم اذا اصابته المصيبة ووقع عليه البلاء ان الله اراد به الخير فحري بالمسلم ان يقابل هذه النعمة بعبودية الشكر ويصبر على الم البلاء فيتقلب بين مقامي الشكر والصبر وهو يشاهد منة الله عليه. كيف نعد البلاء نعمة؛ وكيف يفرح احدنا بالبلاء عندما نعلم علم اليقين ويستقر في قلوبنا ونستحضر الاسباب المعينة على الصبر على البلاء فنشهد جزاء المصيبة وثواب البلية اذا قابلنا قدر الله وقضاءه بصبر جميل عار من الجزع وليس فيه تسخط كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثواب من يصاب بفقد بصره عندما يصبر ويحتسب ان الله لم يجعل له ثواباً دون الجنة كما في صحيح البخاري (مامن مؤمن يشوكه شوكة فما فوقها الا حط الله عنه خطيئة ورفع له بها درجة). كما ينبغي ايضاً في حق المصاب وهو يشاهد ثواب المصيبة يشاهد ايضاً وهو مكثر من الذنوب ان مصيبته هذه تكفر عنه سيئاته وتحط عنه خطاياه وتنقيه وتطهره من دنس المعصية قال صلى الله عليه وسلم (مايصيب المؤمن من نصب ولاوصب ولاسقم ولاحزن حتى الهم يهمه الا كفر عنه من سيئاته). وعلى المؤمن ان يشاهد حق الله في تلك البلوى فهو سبحانه السيد ومن حقه ان يفعل في عبد مايشاء. فافعال الرب سبحانه جارية على منوال الحكمة فاذا ابتلى عباده ابتلاهم بحكمة واذا عافاهم عافاهم لحكمة ايضاً علم ذلك من علمه وجهله من جهله؛فالله سبحانه يصب البلاء عقوبة للعصاة او رفعاً لمنزلة الصالحين وارادة الخير بهم وغير ذلك من حكم الابتلاء. كما انه ينبغي للمؤمن ان يعلم ان مااصابه هو اختيار الله له ورضاه به.وماكان لعبد وما ينبغي له الا ان يرضى باختيار الله والا يرضى بمارضيه الله فبئس العبد اذن اذا اختار غير مااختار الله ورضي بغير ماقدرالله له وارتضاه. وليعلم المبتلى ان المصيبة انما ساقها الله اليه ليمتحن صبره ويختبره فاذا تلقى العبد قدر الله وقضاءه بنفس راضية مستسلمة خاضعة ذليلة منكسرة بين يدي الله اصطفاه الله واجتباه وقربه اليه. اما والعياذ بالله ان سخط وجزع ولم يصبر ونكص على عقبيه وانقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة وصارت المصيبة في حقه مصيبتين كما قال ابن المبارك رحمه الله ان المصيبة واحدة فاذا جزع صاحبها فهي اثنتان لان احداهما المصيبة بعينها والثانية ذهاب اجره وهو اعظم من المصيبة. قال ابن القيم رحمه الله (......ولهذا وضع الله المصائب والبلايا والمحن رحمة بين عباده يكفر بها من خطاياهم فهي من اعظم نعمه عليهم وان كرهتها انفسهم ولايدري العبد أي النعمتين عليه اعظم نعمته عليه فيما يكره او نعمته عليه فيما يحب....واذا كانت الذنوب عقوبات ولابد فكل ماعوقب به العبد من ذلك قبل الموت خير له فما بعده ايسر واسهل بكثير.) وقال ابن القيم رحمه الله (فالرب يبتلي بنعمه وينعم بابتلائه ،غير ان الصبر والشكر حالتان لازمتان للعبد في امر الرب ونهيه وقضائه لايستغني عنهما طرفة عين.) واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين منقول بتصرف من مطوية نعمة البلاء للشيخ صبري سلامة شاهين من اصدار دار القاسم
التعديل الأخير تم بواسطة الفارس ; 09-13-2008 الساعة 05:32 AM.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
::نـ..ـا بـغة شرف:::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك اخوي الفارس واحب اضيف هذا الحديث حيث قال صلى الله عليه وسلم : (عجباً لأمر المؤمن إنّ أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له). . |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
|
::نـ..ـا بـغة نشيط:::
![]() ![]() ![]() ![]() |
اخي الغالي الفارس |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] |
|
..:: مراقب عام ::..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاك الله خير الله لا يحرمنا من جديدك المميز |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|