يكمن السر وراء تحقيق أهدافك في التكيف العقلي ، راجع أهدافك مرتين يومياً على الأقل .
ضع أهدافك حيث تكون متأكداً أنك سوف تراها كل يوم : في دفتر يومياتك ، أو على مكتبك ، أو في حافظة نقودك ، أو على مرآة حمامك ـ حتى يمكنك رؤيتها أثناء الحلاقة ، أو التزين ـ تذكر أنك تتحرك نحو ما تفكر فيه وتركز عليه باستمرار .
إن هذه طريقة ميسرة إلا أنها مهمة لبرمجة نظام الجهاز المشغل الشبكي في عقلك من أجل تحقيق النجاح .
إذا كانت أولى محاولاتك لتحقيق أهدافك تبدو غير ذات جدوى ، فهل ستقلع عن المحاولة وتفعل شيئاً آخر ؟ قطعاً لا !
إن الإصرار والمواظبة يفوقان كل شيء ، بما في ذلك الموهبة حيث إنه أكثر المصادر قيمة في تشكيل طبيعة الحياة . وعلى الرغم من ذلك لم يحقق أي شخص أبداً أهدافه لمجرد أنه مهتم بإنجاز هذا الهدف ، بل يجب أن يكون ملتزماً ومصراً على إنجازه .
أليس من الممكن أن حالات ( الفشل ) على المدى القصير قد تمدك بالفعل بوجهة النظر اللازمة لتحقيق نجاح أعظم في المستقبل ؟ نعم بالطبع !
وعندما تنظر الآن إلى الوراء إلى محاولاتك غير الناجحة في الماضي ، فما الذي تتعلمه ؟ كيف يمكن أن تستخدم وجهات النظر تلك في تحقيق نجاح عظيم الآن ، ومستقبلاً ؟