التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

 
العودة   منتديات نوابغ > نوابغ التطوير > تطوير الذات
 


تطوير الذات قصص نجاح , تدعيم الذات , تحليل شخصيات


الحيل النفسية

قصص نجاح , تدعيم الذات , تحليل شخصيات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2009, 07:26 AM   رقم المشاركة : [1]
 

ليلى الوحيمد is on a distinguished road
My SmS

افتراضي الحيل النفسية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أعجبني كتاب في علم النفس بعنوان ( وداعاً للقلق بالعلاج النفسي الذاتي) للدكتور : رامز طه

وقد اخترت لكم منه هذه النماذج والتعريفات للحيل النفسية وأشكالها المتعددة


(الحيل النفسية )

إن الحيل النفسية نوعان شعوري ولاشعوري :

أما النوع الأول : الحيل النفسية الشعورية فهو ذلك الذي يحدث بوعي الإنسان وشعوره حيث يستخدم الفرد تفكيره

في حل الصراع وبلوغ هدفه أو تحقيق رغبته وذلك من خلال عدة طرق مثل :

1 _ محاولة إزالة العقبات التي تعترض طريقه في الوصول إلى الهدف

2_ الدوران حول العقبات وإكتشاف طرق بديلة لتحقيق الهدف

3 _ تغيير وتعديل الهدف وتأجيله إذا كان يحتاج لقدرات وإمكانيات أكثر ممايستطيعه الفرد .

لذا فمن المستحسن أن يسجل الفرد أهدافه كتابة وأن يضعها أمام عينيه ويتفحصها بدقة ويختار منها ما يناسب قدراته

وإمكانياته وأن يعتمد في إختياره أيضاً على المقارنة بين مزايا كل هدف وعيوبه والعقبات التي تعترض طريق تحقيقه

والحلول المقترحة ثم يختبر ذلك التطبيق العملي على مستوى الواقع وله بالطبع أن يغير من الطرق والأساليب التي

يتبعها أوحتى يغير الهدف نفسه ويعدّله تبعاً للإختيار العملي على أرض الواقع تلك هي بعض الوسائل الشعورية لحل

الصرعات وللتعامل مع المشكلات التي تواجهنا كل يوم.

أما الوسائل اللاشعورية لحل الصراع النفسي ومواجهة مشاكل الحياة فهي محور إهتمامنا ففيها يكمن سر هم

الإنسان وسقمه وهي من أهم أسباب غفلته وشقائه .. ففي كثير من الأحيان يلجأ الفرد إلى حل الصراع الناشىء عن

الدوافع والرغبات المتعارضة والتي يصعب التوفيق بينها إلا بطرق ملتوية بعيداً عن شعوره وعقله الواعي .. وأراك

تسأل: هل يمكن أن يحل الإنسان مشكلة ما أو يتبع اسلوباً ما أو يختار حلاً ما دون شعور وبغير تفكير واعي؟!

والإجابة نعم .. فقد يختار الفرد أحياناً بعض الأساليب الملتوية لإنكار الواقع أو تحريفه أو تزييفه ثم تراه يستمر في

إستخدام تلك الأساليب خادعاً نفسه ومصدقاً إياها تماماً حتى يتجنب مواجهة الواقع وحل الصراع حلاً مباشراً فنراه

يكبت رغبات حقيقية تلح عليه وينكر وجودها ونراه يبرر فشله بأعذار مقبولة شكلاً وذلك حتى لايواجه المشكلة

الحقيقية وهي عجزه وفشله ياله من طريق ملتوي للهروب من ألم الإحساس بالعجز والفشل .. إن الأساليب التي

يستخدمها الفرد للهروب من مواجهة الواقع هي أساليب لاشعورية تنتهي به إلى عالم وهمي زائف محفوف بالظلام

والأشواك صحيح إن بعض الحيل الدفاعية يمكن أن يكون مفيداً للنمو النفسي للفرد وللتخفيف من الألم النفسي الذي

يمكن أن ينتج عن الصدام بين تلك الرغبات وبين القيم والقوانين السائدة خاصةً في المراحل الأولى من النمو مثل كبت

بعض الرغبات .. غير المشروعة ومثل التسامي بالرغبات .. وتحويل الطاقات ... والرغبات إلى إبداعات فنية وهذا يساعد

الفرد على التكيف والتوافق مع المجتمع وعدم الصدام المستمر معه وإحترام رغبات الآخرين ولكن الغرق في الحيل

النفسية كأن يستمر الإنسان في كبت رغباته المشروعة .. منكراً إياها للتهرب من مسؤليات الحياة وعدم مواجهة

حقيقة عجزه هو المرض بعينه أو هو عمى البصيرة.. ومن الحيل النفسية مايلي :

(الكبت النفسي ..)

هو الأكثر تلك الحيل النفسية شيوعاً .. فعندما يواجه الفرد مشكلة ما تسبب له قلقاً وتوتراً ويفشل في حلها بشكل

مباشر فإنه لاشعورياً يرفض الإعتراف بوجودهاً أصلاً بل ويطردها من دائرة وعيه وشعوره إلى عالم العقل الباطن أو

اللاشعور حتى لاتؤرقه وتعذبه وهذا طبعاً حل مريح ولكنه مؤقت وغير صحي ذلك أن إخفاء الصراع في أعماق النفس

أو فيما يسمى باللاشعور لايعتبر تخلصاً حقيقياً منه لأن ما يحدث ليس أكثر من تحريك الصراع والتوتر والشحنة

الإنفعالية الناتجة عن ذلك الصراع من منطقة الوعي حيث يشعر بهما الفرد بإستمرار إلى منطقة أعمق وأكثر إظلاماً

بعيداً عن الشعور والوعي ... إن إستمرار إنكار الحقائق وكبتها وعدم مواجهتها ينتهي بالإنسان إلى نوع من الجمود

والتصلب ومن أوضح الأمثلة على ذلك المتطرفون عقائدياً أو فكرياً حيث تصل درجة صلابة الشخصية وجمودها إلى حد

إنكار الكثير من الحقائق وكبت الكثير من الرغبات حتى تلك التي يعترف بها المجتمع ويقبلها ويسمح بممارستها بطرق

مشروعة والنتيجة طبعاً هي الإنسحاب من المجتمع لتجنب الصدام المستمر معه أو الدخول في صراع دائم لتغيير

المجتمع وعاداته وقيمه وقوانينه..... كذلك فإن تلك الطاقة المكبوتة تظل كالبخار المضغوط تثير للفرد القلق والمتاعب

وتظل تدفعه يميناً ويساراً وتهدده بالإنفجار في كل لحظة ولأتفه سبب ويظل الفرد يبذل من طاقته النفسية باستمرار

ليحُول دون ذلك الإنفجار ولكن هيهات فبين لحظة وأخرى نجد ذلك المخزون الملتهب وقد طفا على السطح على

هيئة نوبات من القلق والغضب والثورة ولأسباب تافهة وغير منطقية أحياناً .

(التبرير..)

فهو حيلة نفسية أخرى حيث ينتحل الفرد أسباباً معقولة وأعذار مقبولة يبرر بها سلوكه الخاطيء وفشله في تحقيق

هدف ما فالطالب الراسب يبرر رسوبه بإدعاء سوء المراقبة في الإمتحان ....وتشدد الممتحنين وإضطهادهم له ....

والذي يفشل في الحصول على وظيفة كان يتمنى الحصول عليها يدّعي أنها غير مناسبة له وأن مساوئها أكثر من

مزاياها وهكذا يتضح أن التبرير هو العثور على أعذار تبدو مقبولة ومقنعة للفرد نفسه أولاً ليبرر بها فشله وعجزه

ويزيل عن كاهله الألم النفسي والتوتر الناتج عن الفشل والإحباط .


(الإسقاط..)


وهو من الحيل النفسية الشائعة أيضاً حيث ينكر الفرد وجود صفات سيئة فيه وذلك بأن يسقطها على الآخرين فالمرأة

الفاسدة ... التي تبيع عرضها وشرفها تنكر هذه الحقيقة لاشعورياً وتسقط تلك الصفات البشعة على جاراتها

الشريفات والرجل الذي إعتاد على خيانة زوجته مع الأخريات نجده يحاصر تلك الزوجة بشكوكه المستمرة في سلوكها.

(التوحد..)

حيلة نفسية أخرى حيث يتوحد الفرد أو يدمج في ذاته صفات شخص آخر فهو يحاكي ويقلد اسلوبه في الحياة وفي

مواجهة المشكلات المختلفة فنجد الطفل يتوحد مع أبيه والمراهق يتوحد مع أبطال السينما والتليفزيون فيتقمص

الشخصيات المشوهة التي تقدمها بعض الأفلام كنماذج للبطولة والقوة والذكاء ويتعلم منها تقنيات الجريمة والسلوكيات

الشاذة ... ولكن التوحد بالنماذج الناجحة يفيد الفرد في مراحل نموه المختلفة حيث يمر الفرد بالعديد من التوحدات أثناء

تلك المراحل.

(الإزاحة أوالإستبدال..)

هي الحيلة النفسية التي عن طريقها يعدّل الفرد من أهدافه فعندما يوجه فرد ما طاقاته لبلوغ هدف أوتحقيق رغبة

معينة ثم يصطدم بعقبات تحُول بينه وبين هدفه فإنه يلجأ إلى تغيير الهدف بهدف آخر يمكِنه تحقيقه دون التعرض لصراع

نفسي ثم يزيح طاقاته النفسية ويدفعها نحو الهدف الجديد ..

(التسامي..)

هو نوع من الإزاحة فعندما تتعارض رغبات الفرد مع قيم المجتمع وتقاليده فإن ما يحدث في كثير من الحالات أن تتحول

طاقات الفرد ورغباته إلى ميادين أخرى كالرياضة أوالفن مثلاً .. ومن الأمثلة الشهيرة تحوّل الرغبات التي يصعب

تحقيقها لدى الكثير من الشباب إلى تفوق رياضي وإبداع فني ويقال إن التسامي يلعب دوراً هاماً في النمو

الحضاري والثقافي للشعوب حيث يحوّل الأفراد طاقاتهم ورغباتهم إلى مجالات الإبداع الفني والرياضي والثقاقي ..

(التكوين العكسي.. )

في هذه الحيلة النفسية نقابل سلوكاً عكس ما يمكن أن نتوقع فمثلاً تلك الزوجة التي يوسعها زوجها ضرباً وإهانة

ويعاملها بمنتهى القسوة والشدة نجدها تعلن أمام الأقارب والأصدقاء في سعادة بالغة وقد ظهرت على وجهها آيات

الرضا والغبطة والسرور أنها غارقة حتى أُذنيها في حب ذلك الزوج الذي طفحت رجولته فأشبعت كل رغباتها وأغرقتها

لذة وسعادة !!.. أمر غريب حقاً..ومسألة تغري الجهلاء بأن الطريق إلى قلب النساء هو ضربهن بالحذاء!.. أكرمكم الله لا

يا أخي الفاضل فالأمر غير ذلك تماماً فلا تخدعنك تلك المرأة المراوغة الغافلة بسلوكها المتطرف والغريب.. فالتفسير

الحقيقي لذلك هو أنها عجزت عن مواجهة ذلك الزوج الشرس سيء الطباع وأنها فشلت على مستوى الوعي

والشعور في التوصل إلى حل لتلك المشكلة يخلصها من التعذيب والضرب والإهانة ولم تجد لاشعورياً إلا الهروب من

مواجهة الحقيقة بتكوين مشاعر عكس المتوقعة تماماً فربماً وجدت في تلك الطريقة سبباً من خلال حيلة نفسية أخرى

هي التبرير للخضوع والذل والإهانة إذن فلتخدع نفسها لاشعورياً بأنها تحبه وتعشقه وأن الضرب والإهانة ليسا إلا إفراط

في الرجولة وأن (ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب ) فهذا خير من مواجهة ذلك الزوج الشرس وخير من الشعور بالإهانة

والذل وإنعدام الكرامة!! .. وهناك الكثير والكثير من الحيل النفسية أو ما يطلق عليه اسم (ميكانيزمات الدفاع )

ولكن كما ذكرنا فإن أغلبها طرق ملتوية تحرف الواقع وتزيفه ويخدع بها الإنسان نفسه حتى لايواجه المشاكل الحقيقية

ويتعامل معها بشكل مباشر وحاسم .. إنها مثل المسكنات التي تسكن الألم وتخفض درجة الحرارة ولاكنها لاتعالج

المرض الأصلي بل تساعد على إخفاء أعراضه وإزدياد خطره .


أعددته واختزلته من كتاب

(وداعاً للقلق بالعلاج النفسي الذاتي)

للدكتور : رامز طه


وكل عام وأنتم بخير




من مواضيعي
0 خادم الإسلام
0 إلهي
0 أيا محمد
0 الحيل النفسية
0 الحريم في الأعراس

ليلى الوحيمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2009, 02:37 PM   رقم المشاركة : [2]
::نـ..ـا بـغة نشيط:::
 

الكاسر is on a distinguished road
My SmS

افتراضي رد: الحيل النفسية

يعطيك العافيه على الموضوع الجميل والمفيد

تقبلي مروري




من مواضيعي
0 افضل صوره في المملكه واخذت المركز الاول
0 وزارة العمل: القطاع الخاص عطَّل قرارين لتوظيف السعوديين
0 السلام عليكم

الكاسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2009, 03:42 PM   رقم المشاركة : [4]
:::نـ..ـا بـغة محترف:::
 

القلب النابض is on a distinguished road
My SmS

افتراضي رد: الحيل النفسية

موضوع روعة بارك الله فيك فى انتظار المزيد




من مواضيعي

القلب النابض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخيل, النفسية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الباحثة عن السعادة الشامخ المنتدى العام والأخبار 0 11-16-2009 05:13 PM


الساعة الآن 02:54 AM.

أقسام المنتدى

منتدى نوابغ العام @ المنتدى العام والأخبار @ منتدى نوابغ الاسلامي @ منتدى نوابغ الادبي @ المنتدى الأدبي @ نوابغ التطوير @ تطوير الذات @ تطوير المجتمع @ نوابغ الاسره @ منتدى الآسره @ نوابغ التقنيه @ منتدى الإدارة @ منتدى الاقتراحات والشكاوي @ الكمبيوتر والانترنت @ نوابغ التصميم @ منتدى المشرفين @ منتدى الارشيف @ نوابغ الترفيهي @ المنتدى الترفيهي @ المنتدى الآسلامي @ الترحيب والتهاني @ نوابغ الرياضه والشباب @ الرياضـــة @ الاعلانات والقرارت الاداريه @ قسم الخيمه الرمضانيه @



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd AL-SHRA3
جميع الحقوق محفوظة@لمنتديات نوابغ

تصميم مؤسسة تي إكس تي